ويريد الرئيس الفرنسي أن تقوم باريس بدور قيادي في تنظيم العالم الرقمي وتحقيق التوازن بين ما يعتبره موقفا متراخيا إلى حدما من جانب الولايات المتحدة وقبضة حديدية على الإنترنت من جانب الصين.